السيد مهدي الرجائي الموسوي
202
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
خدع الأنام بزهده * فأجاد في طرق الخديعة أترى تجيء فجيعة * بأمضّ من تلك الفجيعة ثمّ ذكر عدّة أبيات من غزل وغيره « 1 » . 102 - أبومحمّد بركات بن الأمير زين الدين بن أبيزهير الحسن بن الأمير بدرالدين أبيالمعالي عجلان بن رميثة بن أبينمي محمّد بن أبيمحمّد سعدالدين الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبداللَّه القود بن محمّد بن محمّد الحراني الثائر بن موسى الأبرش بن عبداللَّه بن موسى الجون بن عبداللَّه المحض بن الحسن المثنّى ابن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب الحسني المكّي أمير مكّة شرّفها اللَّه تعالى وبلاد الحجاز . قال الصنعاني : فاضل يهتزّ عطفه بين السمر والبيض من المشرفية والمران ، ويطربه في أوتار آجام أعاديه سماع العيدان ، ما لاح في الموكب جساساً له إلّا استباح حمى كليب ، ولا لحق سيفه إلّا فلوله من قراع الكتائب عيب ، فهو ضيف ما برح نزالًا من العداة على القمم ، مقرون بخطّي خطت المنية في محرضه خطّ القلم ، إلى أدب أوضح معجزات محمّد ، وركم حكى جدّه عجلان غير مجدّد . قال ابن فهد في معجمه : إنّه ولد سنة احدى وثمانمائة أو سنة اثنتين بالحشافة بلد قريب من جدّة ، ونشأ بمكّة في كنف والده ، وقرأ القرآن وكتب الخطّ الحسن ، وأجاز له سنة خمس وثمانمائة وما بعدها البرهان بن صديق ، والقاضي زين الدين المراغي ، وعائشة بنت محمّد بن عبد الهادي ، والحفّاظ الثمانية : زين الدين العراقي ، ووالده أبو زرعة ، ونورالدين الهيثمي ، والشهاب ابن حجر ، وسر بقيتهم ، وغيرهم ، وحدّث بالقاهرة ثمّ مكّة بالإجازة ، وولي إمرة مكّة شريكاً لوالده في شعبان سنة تسع وثمانمائة . وفي سنة احدى وعشرين نزل الأمير أبو زهير الحسن عن إمرة مكّة لولده بركات المذكور .
--> ( 1 ) شعراء الغري 7 : 307 - 315 .